Philosophie · Liberté et responsabilité
Sartre: condamné à être libre, donc totalement responsable
سارتر: من الوجود السابق على الماهية إلى المسؤولية الكلية
6 minutes
Le contenu académique est en arabe, comme au BAC et comme dans l’application.
Ce que le programme attend de toi
- الوجود يسبق الماهية عند سارتر: لا طبيعة بشرية سابقة تحدد الإنسان، بل هو يصنع ماهيته بأفعاله
- الإنسان محكوم عليه أن يكون حرا: لم يختر وجوده ومع ذلك لا يستطيع ألا يختار، وحتى الامتناع عن الاختيار اختيار
- الحرية المطلقة تستلزم مسؤولية كلية: الإنسان مسؤول عن ذاته وعن العالم بأسره، والقلق هو ثمن هذه المسؤولية لا عارضا نفسيا
- سوء النية: التذرع بالوراثة أو بالمجتمع أو باللاشعور هروب من المسؤولية لا برهان على انتفاء الحرية
La méthode
- مقالة استقصائية بالوضع انطلاقا من قول سارتر: الإنسان محكوم عليه أن يكون حرا
- محطة منطق الخصوم ونقده: عرض الاعتراض الحتمي في أقوى صوره ثم رده بمنطق الأطروحة نفسها، مع إضافة حجة شخصية زائدة على ما في القول
Les erreurs fréquentes
- نسبة القول بالحرية المطلقة إلى كانط أو سبينوزا، بينما هي في هذا الفصل أطروحة سارتر وحده
- ترديد عبارة محكوم عليه أن يكون حرا دون شرح مفارقتها: الحرية هنا قدر لا يُختار ولا يمكن التخلص منه
- تحويل مقالة الاستقصاء بالوضع إلى جدلية بأن ينتهي التلميذ إلى تأييد الأطروحة الخصم، وهو نقض لعقد هذا النمط
Le type d’exercice qui tombe au BAC
-
استقصاء الأطروحة الوجودية difficile
دافع عن قول سارتر: الإنسان محكوم عليه أن يكون حرا، فهو مسؤول عن كل ما يفعل.
Extrait du cours
لم يخترْ أحد يوم مولده ولا الأسرة التي وُلد فيها، ومع ذلك يجد نفسه كل صباح مضطرا أن يقرر: أيذهب أم يبقى؟ أيتكلم أم يصمت؟
Le vocabulaire
- الوجود يسبق الماهية (l'existence précède l'essence)
- القلق (angoisse)
- سوء النية (mauvaise foi)
- المسؤولية الكلية (responsabilité totale)
Ce qui n’est pas au programme
- أدلة الحتميات الثلاث وعرضها المفصل (PHIL-BAC-08-C03)
- الموقف التوفيقي ودرجات الحرية (PHIL-BAC-08-C05)
- المذهب الوجودي كمذهب ضمن مبحث المذاهب الفلسفية (PHIL-BAC-10، غير مقرر على هذه الشعب)