Philosophie · Droits, devoirs et justice
Positivisme juridique : aucun droit hors de la loi positive
النزعة الوضعية القانونية: الحق نتاج تشريع لا معطى ثابت
5 minutes
Le contenu académique est en arabe, comme au BAC et comme dans l’application.
Ce que le programme attend de toi
- الأطروحة: الحق نتاج تشريع اجتماعي، يوجد بصدور القانون وينتهي بإلغائه، فلا وجود لحق خارج النص المكتوب
- الحجة الأولى: الحق بلا سلطة تضمنه يبقى مطلبا أخلاقيا بلا أثر، وما يجعله حقا فعليا هو الاعتراف الرسمي والجزاء الذي يحميه
- الحجة الثانية: تغير الحقوق المعترف بها بتغير التشريعات والمجتمعات يصعب تفسيره بحق ثابت في الطبيعة
- الاعتراض الذي يهدد الأطروحة: إذا كان القانون وحده مصدر الحق امتنع وصف أي قانون بالجور، وسقط معه كل مطلب بإصلاح التشريع
La méthode
- استقصاء بالوضع في أربع حركات: بناء منطق النزعة الوضعية، ثم حجج شخصية جديدة، ثم عرض أطروحة الحق الطبيعي وإبطالها، ثم إثبات مشروعية الدفاع
- تسمية الاتجاه بوصفه مذهبا قانونيا لا بوصفه رأي فيلسوف بعينه، حين لا يكون في الدرس إسناد مؤكد
Les erreurs fréquentes
- تحويل الأطروحة إلى تبرير لكل قانون قائم مهما كان مضمونه، مع أن المطلوب بناء حجتها لا الدفاع عن الاستبداد
- الاكتفاء بأمثلة عن قوانين قائمة دون استخلاص المبدأ القائل إن الاعتراف هو ما يصنع الحق
- إغفال الاعتراض القوي عليها، وهو استحالة نقد القانون إذا كان هو نفسه المعيار الوحيد
Le type d’exercice qui tombe au BAC
-
استقصاء بالوضع: الحق صنيعة التشريع difficile
«لا حق للفرد إلا ما يمنحه إياه القانون». دافع عن صحة هذه الأطروحة.
Extrait du cours
أصيب عامل في مصنع قبل أن يصدر أي قانون ينظم التعويض عن حوادث العمل، فطالب بتعويض بوصفه حقا له.
Le vocabulaire
- الحق الوضعي (droit positif)
- النزعة الوضعية القانونية (positivisme juridique)
- التشريع (legislation)
- الاعتراف القانوني
- الجزاء (sanction)
Ce qui n’est pas au programme
- أطروحة الحق الطبيعي (PHIL-BAC-17-C02)
- الموقف التركيبي بين الطبيعي والوضعي (PHIL-BAC-17-C04)
- معيار العدالة (PHIL-BAC-17-C05، PHIL-BAC-17-C06، PHIL-BAC-17-C07)