الفلسفة · العادة والإرادة
أطروحة الحتمية النفسية: الفعل محكوم بالطبع والدوافع والعادات، والشعور بالحرية وهم
الشعور بالحرية جهل بالأسباب، لا غيابها
6 دقيقة
ما يطلبه منك البرنامج
- الأطروحة: كل فعل إرادي معلول بسوابق نفسية (الطبع، الميول، الدوافع، العادات المكتسبة، التنشئة)، فلا فعل بلا سبب
- حجة جهل الأسباب: الإنسان يشعر بحريته لأنه يعي رغبته ويجهل الأسباب التي حدّدتها، وهي حجة سبينوزا
- تطبيقها على العادة: الطبع مجموع عادات راسخة، فما نسميه اختيارا ليس إلا انتصار العادة الأقوى
- نقد الأطروحة: تعليل الفعل بأسبابه لا يُلغي أن الفاعل يتداول ويرجّح ويستطيع أحيانا مقاومة ميله
الطريقة
- استقصاء بالوضع: دافع عن أطروحة الحتمية النفسية في تفسير الفعل الإرادي
- محطة الأطروحة ونقدها في مقالة جدلية حول حرية الإرادة
الأخطاء الشائعة
- الخلط بين الحتمية النفسية بوصفها تفسيرا علميا للسلوك وبين الجبر الميتافيزيقي أو القدر، وهما مستويان مختلفان
- الاستدلال على الحتمية بحالات مرضية استثنائية (الإدمان، الوسواس) ثم تعميمها على كل سلوك
- نفي الحرية دون بيان ما الذي يحدّد الفعل بالضبط، فتبقى الأطروحة دعوى بلا حجة
نوع التمرين الذي يأتي في الباك
-
أطروحة تحدد الفعل بالطبع والعادة صعب
هل الشعور بالحرية دليل كاف على أن إرادتنا حرة؟
من الدرس
يعتقد رجل أنه يختار كل مرة، بحرية كاملة، أن ينفجر غاضبا حين يُقاطَع أثناء الحديث. لكن من يلاحظه عن قرب يجد الانفجار نفسه، بالحدة نفسها، أمام المثير نفسه، منذ عشرين سنة.
المصطلحات
- الحتمية النفسية (déterminisme psychologique)
- الطبع (caractère)
- الدافع والباعث (motif et mobile)
- السببية (causalité)
- وهم الحرية (illusion de liberté)
ما لا يدخل في البرنامج
- الدفاع عن حرية الإرادة، وهي الأطروحة المقابلة (PHIL-BAC-15-C05)
- الحكم على العادة في ذاتها بالسلب أو بالإيجاب (PHIL-BAC-15-C02 و PHIL-BAC-15-C03)
- المشكلة الميتافيزيقية العامة للحرية والمسؤولية خارج إطار الحتمية النفسية
- بناء التركيب النهائي (PHIL-BAC-15-C06)