الفلسفة · العادة والإرادة
أطروحة رافياسون: العادة تحرر الإرادة لأن الجهد الأول يصير تلقائيا فيتفرغ الانتباه لأفعال أرقى
الجهد الأول يصير تلقائيا فيتفرغ الانتباه لأفعال أرقى
6 دقيقة
ما يطلبه منك البرنامج
- أطروحة رافياسون في كتابه «العادة»: الجهد الواعي المتكرر يترسب فيصير ميلا تلقائيا، فتتحول العادة إلى طبيعة ثانية
- حجة تحرير الانتباه: حين يصير الفعل القاعدي تلقائيا يتفرغ الوعي لما هو أرقى (يكتب فيفكر في المعنى لا في رسم الحروف)
- حجة شرط التعلم: لا تُكتسب مهارة (قراءة، سباحة، عزف، حرفة) إلا بترسيخ العادة، فهي أداة الإتقان لا نقيضه
- نقد الأطروحة: العادة التي تحرر في مجالها قد تستعبد إن تُركت تتمدد إلى كل السلوك بلا مراجعة
الطريقة
- استقصاء بالوضع: دافع عن أطروحة رافياسون القائلة إن العادة شرط لحرية الفعل
- محطة نقيض الأطروحة ونقده في المقالة الجدلية
الأخطاء الشائعة
- معاملة العادة كسلبية بحتة وإهمال القراءة الإيجابية عند رافياسون، مع أن المنهاج الرسمي يقررها صراحة
- ترك الأطروحة الإيجابية بلا صاحب أو نسبتها إلى فيلسوف آخر، مع أن سلم التصحيح يكافئ ذكر المرجع
- الخلط بين «الطبيعة الثانية» بمعنى مهارة مكتسبة بالجهد وبين الطبع الفطري الموروث
نوع التمرين الذي يأتي في الباك
-
أطروحة العادة المحرِّرة متوسط
هل يمكن للإنسان أن يتقن فعلا دون أن يتخذه عادة؟
من الدرس
طفل يتعلم الكتابة يشد قبضته على القلم، عينه على كل حرف يرسمه، وجهده كله في رسم الخط لا في المعنى.
المصطلحات
- العادة الإيجابية (habitude positive، رافياسون)
- الطبيعة الثانية (seconde nature)
- الجهد (effort)
- التلقائية (spontanéité)
- المهارة (habileté)
ما لا يدخل في البرنامج
- الحكم السلبي على العادة وحجج الآلية والجمود (PHIL-BAC-15-C02)
- تعريف العادة والفعل الإرادي (PHIL-BAC-15-C01)
- الدفاع عن حرية الإرادة أمام الحتمية النفسية (PHIL-BAC-15-C05)
- بناء التركيب النهائي (PHIL-BAC-15-C06)