الفلسفة · انطباق الفكر مع نفسه (المنطق الصوري)
القياس الأرسطي ينتقل من مقدمتين إلى نتيجة لازمة عنهما بالضرورة
بنية أرسطو للاستدلال الضروري
5 دقيقة
ما يطلبه منك البرنامج
- بنية القياس: مقدمة كبرى ومقدمة صغرى ونتيجة، والحد الأوسط الذي يربط بينهما ويغيب عن النتيجة
- المثال الكلاسيكي: كل إنسان مائت، سقراط إنسان، إذن سقراط مائت
- الاستنباط سير من الكلي إلى الجزئي، ولزوم النتيجة عن مقدمتيها لزوم ضرورة لا لزوم احتمال
- أرسطو واضع قواعد القياس ومؤسس المنطق الصوري
الطريقة
- تفكيك قياس معطى إلى كبرى وصغرى ونتيجة وإبراز الحد الأوسط
- بناء قياس صحيح الشكل انطلاقا من حكم كلي معطى
الأخطاء الشائعة
- الخلط بين اتجاه القياس من الكلي إلى الجزئي واتجاه الاستقراء من الجزئي إلى الكلي
- تسمية كل استدلال قياسا ولو لم يقم على مقدمتين ونتيجة لازمة عنهما
- إبقاء الحد الأوسط في النتيجة بدل حصره في المقدمتين
نوع التمرين الذي يأتي في الباك
-
تفكيك قياس أرسطي كلاسيكي سهل
أمامك: كل إنسان مائت، سقراط إنسان، إذن سقراط مائت. عين المقدمة الكبرى والصغرى والحد الأوسط، وبين وجه لزوم النتيجة
من الدرس
تأمل هاتين العبارتين: كل إنسان مائت، وسقراط إنسان.
المصطلحات
- القياس (syllogisme)
- المقدمة الكبرى (prémisse majeure)
- المقدمة الصغرى (prémisse mineure)
- الحد الأوسط (moyen terme)
- الاستنباط (déduction)
- أرسطو (Aristote)
ما لا يدخل في البرنامج
- مبادئ الفكر الثلاثة (PHIL-BAC-02-C01)
- الحكم على مطابقة المقدمات للواقع (PHIL-BAC-02-C03)
- الاستقراء والانتقال من الجزئي إلى الكلي (PHIL-BAC-03)