الفلسفة · انطباق الفكر مع نفسه (المنطق الصوري)
صحة الاستدلال شأن الصورة، وصدق المقدمات شأن مطابقتها للواقع
لماذا يبقى القياس سليما وهو ينتهي إلى نتيجة كاذبة
5 دقيقة
ما يطلبه منك البرنامج
- صحة الاستدلال: سلامة الشكل المنطقي ولزوم النتيجة عن المقدمتين، وهي وحدها ما يفصل فيه المنطق الصوري
- صدق المقدمات: مطابقة مضمون المقدمة للواقع، وهو حكم على المادة لا على الصورة
- قياس سليم الشكل تنطلق مقدمته الكبرى من حكم كاذب ينتهي إلى نتيجة كاذبة رغم صحة استدلاله
- استقلال الحكمين: الصحة تقيم الصورة والصدق يقيم المضمون، ولا يغني أحدهما عن الآخر
الطريقة
- تقييم قياس على محورين: هل الشكل صحيح؟ هل المقدمات صادقة؟ ثم الحكم على النتيجة
- توظيف التمييز في محطة النقد لبيان حدود الحكم الصوري وحده
الأخطاء الشائعة
- الخلط بين صحة الاستدلال (الشكل) وصدق المقدمات (المضمون)
- اعتبار كل قياس صحيح الشكل ينتج بالضرورة نتيجة صادقة واقعيا
- الحكم بفساد الاستدلال لمجرد مخالفة نتيجته للواقع، مع أن الخلل في المقدمة لا في الصورة
نوع التمرين الذي يأتي في الباك
-
الحكم المزدوج على قياس صحيح الشكل كاذب المقدمة متوسط
قياس سليم الصورة تنطلق كبراه من حكم مخالف للواقع: بين لماذا يبقى الاستدلال صحيحا في حين تكون النتيجة كاذبة، وما الذي يستنتج من ذلك عن حدود المنطق الصوري
من الدرس
تأمل هذا الاستدلال قبل أن تحكم عليه.
المصطلحات
- صحة الاستدلال (validité)
- صدق المقدمات (vérité des prémisses)
- الصورة والمادة (forme et matière)
- اللزوم المنطقي (nécessité logique)
ما لا يدخل في البرنامج
- بنية القياس ومصطلحاته (PHIL-BAC-02-C02)
- أطروحة كفاية المنطق الصوري (PHIL-BAC-02-C04)
- نقد عقم القياس (PHIL-BAC-02-C05)