الفلسفة · انطباق الفكر مع نفسه (المنطق الصوري)
نقيض الأطروحة: القياس تحصيل حاصل لأن نتيجته متضمنة سلفا في مقدماته
من ترتيب المعلوم إلى وهم اكتشاف الجديد
5 دقيقة
ما يطلبه منك البرنامج
- مضمون النقيض: القياس لا يفيد علما جديدا لأن النتيجة متضمنة أصلا في المقدمة الكبرى، فهو ترتيب لمعلوم لا كشف لمجهول
- الحجة الأولى: المنطق الصوري يفصل في الصورة ولا يفصل في صدق المقدمات، فهو صامت عن الواقع
- الحجة الثانية: المقدمة الكلية لا يقدمها القياس نفسه بل تأتيه من خارجه، فسلامة الشكل لا تغني عن مصدر المضمون
- أصحاب النقد: بيكون وجون ستيوارت مل، اللذان رأيا في القياس ترتيبا لمعارف سابقة لا وسيلة لاكتشاف الجديد
- المثال: قولنا كل إنسان مائت يفترض موت سقراط معلوما مسبقا ضمن الحكم الكلي، فالنتيجة لا تزيدنا شيئا
الطريقة
- محطة عرض النقيض في المقالة الجدلية مع توجيه النقد إلى نقطة ضعف الأطروحة لا إلى تعريفها
- محطة منطق الخصوم ونقدها في الاستقصاء بالوضع
الأخطاء الشائعة
- الاستدلال على عقم القياس بكونه ينتج أحيانا نتائج كاذبة، والحال أن الكذب من المقدمة لا من الصورة
- الاكتفاء بترديد عبارة تحصيل حاصل دون بيان كيف تكون النتيجة متضمنة في المقدمة الكبرى
- تحويل النقد إلى رفض تام للمنطق الصوري مع أنه يبقى ضابطا لانسجام الفكر مع نفسه
نوع التمرين الذي يأتي في الباك
-
بناء محطة النقيض ضد كفاية المنطق الصوري صعب
هل ينتج القياس معرفة جديدة أم يرتب معرفة سابقة؟ حرر محطة النقيض بحجتيها ومثالها، موجها النقد إلى الموضع الذي تعجز فيه الأطروحة
من الدرس
يكتب المستدل: كل إنسان مائت، سقراط إنسان، إذن سقراط مائت. يبدو الاستدلال يقينيا لا يرد.
المصطلحات
- تحصيل حاصل (tautologie)
- عقم القياس (stérilité du syllogisme)
- بيكون (Bacon)
- جون ستيوارت مل (Stuart Mill)
- النقيض (antithèse)
ما لا يدخل في البرنامج
- أطروحة كفاية المنطق الصوري (PHIL-BAC-02-C04)
- موقف التكامل بين الصورة والمادة (PHIL-BAC-02-C06)
- أنواع الاستقراء وخطوات المنهج التجريبي ومشكلة العلية (PHIL-BAC-03)