الفلسفة · المذاهب الفلسفية
الوجودية: الإنسان يوجد أولا ثم يصنع ماهيته بأفعاله، فالوجود يسبق الماهية
الإنسان يصنع نفسه بأفعاله، ولا ماهية سابقة تحدد مصيره
6 دقيقة
ما يطلبه منك البرنامج
- الأطروحة التي ترد عليها الوجودية: للإنسان طبيعة أو ماهية ثابتة سابقة على وجوده الفردي تحدد سلفا ما سيكونه
- أطروحة سارتر: الإنسان يوجد أولا ويلتقي نفسه في العالم ثم يتحدد بعد ذلك، وليس هو إلا ما يصنعه من نفسه
- حجة الفرق بين الإنسان والشيء المصنوع: الأداة تسبق ماهيتها وجودها لأن صانعها تصورها قبل صنعها، والإنسان ليس كذلك
- الاعتراض: نفي كل طبيعة إنسانية مشتركة يصطدم بالحتميات البيولوجية والاجتماعية التي يوجد الإنسان داخلها
الطريقة
- مقالة استقصائية بالوضع: الدفاع عن أطروحة الوجود يسبق الماهية، مع عرض منطق الخصوم الماهويين ونقده
- تحرير طرح المشكلة انطلاقا من سؤال ماهية الإنسان لا من سؤال المعرفة
الأخطاء الشائعة
- نسبة عبارة الوجود يسبق الماهية إلى كيركغارد، وهي صياغة سارتر، فكيركغارد يعالج القلق والذاتية لا هذه الصيغة
- فهم العبارة على أنها إنكار لجسد الإنسان أو لشروطه المادية، بينما هي نفي لماهية معطاة سلفا تحدد مصيره
- الخلط بين الماهية بمعنى التعريف الثابت السابق وبين الشخصية التي يبنيها الفرد بأفعاله
نوع التمرين الذي يأتي في الباك
-
استقصاء بالوضع: الدفاع عن الوجودية صعب
دافع عن صحة الأطروحة القائلة إن الوجود يسبق الماهية عند الإنسان
من الدرس
قبل أن يصنع النجار كرسيا، يتصور في ذهنه شكله ووظيفته: أن يُجلس عليه، بأربع أرجل وظهر مسند. الكرسي إذن ما هو إلا تحقيق لاحق لفكرة سبقته في ذهن صانعه.
المصطلحات
- الوجود يسبق الماهية (l'existence précède l'essence)
- الماهية (essence)
- الذاتية (subjectivité)
- جان بول سارتر
ما لا يدخل في البرنامج
- الحرية والقلق والمسؤولية والأصالة (C10)
- مشكلة مصدر المعرفة ومعيار الحقيقة (C02 إلى C08)